الخزاز القمي

71

كفاية الأثر

لفعلتم بهما أكثر مما فعلت . قلنا : وماذا سمعت يا أبا ذر ؟ قال : سمعته يقول لعلي ولهما : يا علي والله لو أن رجلا صلى وصام حتى يصير كالشن البالي إذا ما نفع ( 1 ) صلاته وصومه إلا بحبكم ( 2 ) . يا علي من توسل إلى الله ( 3 ) بحبكم فحق على الله أن لا يرده ( 4 ) . يا علي من أحبكم وتمسك بكم فقد تمسك بالعروة الوثقى . قال : ثم قام أبو ذر وخرج ( 5 ) ، وتقدمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا : يا رسول الله أخبرنا أبو ذر عنك بكيت وكيت . قال : صدق أبو ذر ، صدق والله ، ما أظلت ( 6 ) الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر . قال : ثم قال عليه السلام خلقني الله تبارك ( 7 ) وتعالى وأهل بيتي من نور واحد قبل أن يخلق آدم بسبعة آلاف ( 8 ) عام ، ثم نقلنا إلى صلب آدم ، ثم نقلنا من صلبه في أصلاب الطاهرين إلى أرحام

--> ( 1 ) في ن " ما ينفع " وفي م " ما يقع " . ( 2 ) في ط ، م ، ن بإضافة : والبراءة من أعدائكم . ( 3 ) في ط ، م ، ن : عز وجل . ( 4 ) في هامش المتن : خائبا . ( 5 ) ليس " وخرج " في ط . ( 6 ) في ط ، م ، ن : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء . ( 7 ) ليس في ط . ( 8 ) في م ، ط ، ن : ألف .